حوادث وقضاياعربي ودولي

توفيت مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي جراء استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض

توفيت مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن (28 عاماً) التي كانت تعمل في شركة «طيران ناس» السعودية، متأثرة بإصابات بالغة جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم السبت 10 أكتوبر 2026. 
أبرز تفاصيل الحادث:

خيّمت حالة من الحزن العميق على أوساط قطاع الطيران والمجتمع المصري، عقب إعلان نبأ وفـاة شابة مصرية تعمل بمجال الضيافة الجوية تُدعى عزة رمزي محمد حسن، لقيت مصرعها إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض

الضحية: المضيفة المصرية عزة رمزي محمد حسن (28 سنة)، وتعرضت لإصابات بالغة تضمنت بتر أحد ذراعيها قبل أن تفارق الحياة. 

المصابون المصريون: أسفر الاعتداء عن إصابة مواطنين مصريين آخرين ومقيمين، وتراوحت إصاباتهم بين الخفيفة والمتوسطة والبليغة، ومنهم: لمياء شهاب إسماعيل، وفريدة وليد محمد، وعبدالنجاح عبدالغفار خليل، وأحمد عبدالعظيم عبدالغني، وسارة حامد عيد. 

التحرك الدبلوماسي: وجّه وزير الخارجية المصري بمتابعة الحالة الصحية للمصابين، وتواصلت القنصلية المصرية في الرياض مع أسرة المتوفاة لتقديم الدعم وتسهيل إجراءات نقل الجثمان إلى مصر.

تفاصيل الهجوم: تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداءات شملت استهداف مرافق المطار وإحدى الطائرات، مما أسفر عن سقوط وفيات وإصابات من جنسيات مختلفة.

تتابع السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض بشكل مباشر ومستمر كافة الترتيبات الرسمية مع السلطات السعودية، لإنهاء إجراءات نقل جثمان مضيفة الطيران الراحلة ومتابعة الوضع الصحي للمصابين الخمسة.
وعن التحديثات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي المصرية:
أولاً: إجراءات نقل جثمان المضيفة (عزة رمزي)
التنسيق الدبلوماسي: يتواجد وفد من القنصلية المصرية بالرياض إلى جانب “منى”، الشقيقة الكبرى للفقيدة (والتي تعمل معها في نفس شركة الطيران)، لتقديم الدعم النفسي الكامل وتسهيل استخراج التصاريح اللازمة.
تصاريح الدفن والشحن: تجري القنصلية حالياً إنهاء الأوراق الرسمية الرسمية وتصاريح الدفن بالتنسيق مع الجهات الأمنية والطبية السعودية، تمهيداً لنقل الجثمان إلى مصر في أقرب رحلة جوية متاحة ليدفن في مسقط رأسها بمحافظة البحيرة.
ثانياً: آخر التطورات الصحية للمصابين الخمسة
أوضح السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، مستجدات الحالة الصحية للمواطنين الخمسة (لمياء شهاب، فريدة وليد، عبد النجاح عبد الغفار، أحمد عبد العظيم، وسارة حامد) وفقاً للآتي:

طبيعة الإصابات: تتراوح إصابات المواطنين المصريين ما بين الخفيفة والمتوسطة، حيث تصادف وجودهم في صالة السفر بالمطار لحظة وقوع الاعتداء العسكري.

الزيارات الميدانية: وجّه وزير الخارجية المصري كلاً من السفير المصري بالمملكة والقنصل العام بالرياض بإجراء زيارات ميدانية عاجلة للمستشفيات التي يتلقى فيها المصابون الرعاية الطبية للاطمئنان عليهم وتلبية كافة احتياجاتهم.

التواصل مع الأهل: قامت القنصلية بتيسير قنوات اتصال مباشرة بين المصابين وذويهم داخل مصر لطمأنتهم على وضعهم الصحي المستقر.

وأصدرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية بياناً رسمياً أعلنت فيه ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي إلى 12 وفاة و309 إصابات.وأوضحت الهيئة أن الضحايا المتوفين شملت أربع مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، تضم: مصر، والأردن، وسوريا، وفلسطين، والسودان، وبنجلاديش، والولايات المتحدة. على الجانب الآخر، تواصل السفارة المصرية في الرياض متابعة أوضاع المصابين المصريين وتقديم أوجه الدعم الرعاية اللازمة لهم جراء التداعيات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى